كتبت: أماني هاني عماره.
“اللامبالاة أقامت ثورة داخلي ضد الشغف، كل يوم تفوز بأحد المعارك، وحرب لا تنتهي أبدا، كيف سأنتصر”.
حسنًا دعونا نبدأ من البداية، كان هناك دائما صوت يصرخ بداخلي ويصيح بشدة أني يجب أن أكون الأفضل، صوت يعلوا معه اهتمامي وشغفي ولكن بين ليلة وضحاها اختفي ذلك الصوت من دواخلي وتسرب مكانه ذاك الشعور السىء، شعور اللامبالاة، شعور اليأس، الكسل، فقدان الشغف، تسلل إلى دواخلي حتى أصبح جزء لا يتجزأ من روحي وكياني، أصبحت فاقدة لما يدعى سبب للعيش، تسلل إليّ وأصبح كجرعة من مخدر قوي لا أستطيع الإستغناء عنه في يومي، والسؤال هنا هل سأنتصر؟! وإن انتصرت فكيف سأنتصر؟! حسنا سأنتصر وبشدة، سأنتصر وبعدها أقف أنظر إلى انتصاري ذاك وأقول لا تتفاخر ما أنت إلا مجرد عقدة بسيطة من سلسلة انتصاراتي فيما بعد، لن أكتفي بك وسوف أعوض ما فاتني بفقدان شغفي ذاك وسأتعالج من تلك الجرع اليوميه(اللامبالاة) التي كانت تفقدني شغفي، وكيف سأنتصر، سأنتصر بعزيمتي وإرادتي، بقربي من رب البشر، صرف أي شعور سىء يراودني بعملي وأداء فروضي، من زيادة شغفي
“ولكن قبلها سأدعي الهزيمه، سأتظاهر بالإستسلام وبعدها سأتجلى بنصر تفرغ له الأفواه.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى