كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.

كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.
المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر