كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.

كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.
المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري