كتبت:آية الهضيبي
الكثير من الأشياء في حياتنا تُعد سلاح ذو حدين حسب استخدام الإنسان لها وفيما سبق كتبتُ عن ” مواقع التواصل الاجتماعي” وخطورتها وفوائدها التي لا يُمكن إنكارها أيضًا؛ فنحنُ في عصر سطوة العقل المجنون بِحُب الشُهرة وإحداث انفجار بالعِلْم وطفرة لم يفعلها غيره..
سِباق العِلْم رائع؛ ولكن في الخير وفيما ينفع البشرية وإنَّ العقل البشري قد وصل إلى ذُروة عبقريته حتى الآن مما نراه من كُتُب الخيال العلمي والتي أصبحت بعضها حقيقة ملموسة وعادية في بعض الدول المُتقدمة مثل الصعود على سطح القمر.
متى أصبحت البشرية بِحاجة إلى أسلحة للدفاع عن نفسها من شر البشرية؟!
ومتى تحول البشر إلى آكلوا لحوم بعضهم بعد أنْ تخطوا التشبيه بالحيوانات؟!
إنَّ الأمر أصبح شِبه مألوف ولكن مازال مُستَنكر وهذا جيد، وأنا لا أتحدث عن جرائم القتل التي تحدُث اليوم فقط؛ بل عن عدد البشر الذي يصل إلى الملايين وأكثر وقُتلوا بِغير ذنب، تحقيقًا لرغبة البشر!
الكثير مِن العُلماء السلم مازالت ذكراهم خالدة حتى الآن مِن العرب وغير العرب وندين لهم بالفضل بسبب الكثير مِنْ الاختراعات التي تركوها مثال أديسون ونيوتن وابن خلدون، وأبو بكر الرازي، وابن النفيس وجابر ابن حيان وغيرهم مِن الذين سلكوا طريق الفلاح و وهبوا عقليتهم وذكائهم الفذ إلى خدمة البشرية..
وعلى النقيض نجد مَن يسعون لِتسخير علمهم وذكائهم لخدمة الشر وتدمير العالَم مثل السلاح النووي، ومِن الطبيعي أنْ نجد بعض النيازك مثلًا أو الفيضانات والزلازل أو البراكين مثلًا وهذه الظواهر الكونية التي تتسبب في تدمير بعض من أجزاء العالَم دون تدخُل الإنسان؛ بل نعمل على حماية أنفُسنا منها وتجنُب تِلكَ الكوارث ومخاطرها.. وهذا يعني أننا نعلم الداء وبأيدينا الدواء ونتحكم في عقولنا ونسعى لِتحقيق رغباتنا والأغلبية يُحبون ويسعون إلى السلام.
أنْ تكون حبرًا يعني أنَّك تحملُ مسؤولية كُبرى ورسالة عليك إيصالها، وإلا تحول بحرُ عِلمك إلى حرب مُبيدة للبشرية.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق