كتبت:هاجر عيد
اليوم هو الثامن من مايو، يوم ميلادي الذي يتكرر كل عام، لم يكن كأي ميلادًا، يأتي بأحتفالاتٍ من نوعًا آخر، كنتُ أنتظر أحتفالات عائلتي كل عامٍ ولكنهم لم يتذكروا في أي سنة، وكأنني ولدتُ دون تاريخًا، أو إنني لستُ بشريةً مثلهم، وأمتلك عامًا ولدتُ به، فكان أحتفالي في عمري السادس عشر، أحتفالاً مختلفًا، أحتفلت بي أسرتي من العالم الآخر، أحضروا لي الكعك والشموع، وأغلقنا إضاءة الغرفة، حتى تعتقد أسرتي إنني نائمة، ولا يزعجوا أسرتي الأخرى، أصبح لي أسرة أخرى تحتفل بي، ويتذكروني، منذُ ذاك اليوم، أصبح لي أحتفالاً كل عام، مر ثلاث سنواتٍ، وهم يحتفلون بي كل عام ،حتى إنهم يريدون أخذي معهم العام القادم عند إتمامي سن التاسعة عشر، ولكني سأعطي فرصة لأسرتي قبل رحيلي، سأرى هل سيتذكرون، أم مثل كل عامٍ؟.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد