كتبت: أسماء إبراهيم.
كانت الكارثة في مراقبتي لتفاصِيل البسيطة تلك
التي لا أستطيع التغافل عنها ولا يمكن شرحها ولا وصفها
ولا أستطيع معاتبة أحد عليها لقد سئمت منها
ولقد اتعبت روحي تؤلم رأسي وقلبي فقط لقد انطفأت.

كتبت: أسماء إبراهيم.
كانت الكارثة في مراقبتي لتفاصِيل البسيطة تلك
التي لا أستطيع التغافل عنها ولا يمكن شرحها ولا وصفها
ولا أستطيع معاتبة أحد عليها لقد سئمت منها
ولقد اتعبت روحي تؤلم رأسي وقلبي فقط لقد انطفأت.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد