ابنة العشرين ربيعًا
الكاتبة:- سمر محمد
يُقال أن الليالي الحالكة تُخفي الطيور البيضاء
وأن ليلة بلا عاصفة كطفلٍ يتيمٍ بلا أبوين
وإذا ما غدوت يتيمًا ستعصفُ بك الريح بعيدًا
وتناديك الأوراق المبعثرة ، لتكتب لك اسمًا تستطيع أن تحيا به .
وحين تكبر ، تصير الأيام عجافًا وتغدو
فراشة المونوارك أسرع من أن تلتقطها ستقول يومًا : ” لونها برتقالي ، يشبه برتقال جدي ”
حينها تضيق السماء لا تتسع ليدك ، لكنها ستمنحك مساحة صغيرة لِتلوّح للقطة ” كاتي ”
ستكتشف حينها أن الذئب كان صديقًا لليلى وأن الأمل لا يولد إلا في مرآة الألم . ذاك الضرس الذي وعدوك أن يتحوّل ذهبًا تحت تلك الوسادة ما كان إلا كذبة تخفي بها ألمك ، ستدرك أن الكذب قديمًا كان مدعاة للشر وأنه الآن وسيلة تنقلك لبرٍ آمن وتدرأ الشر عنك .
أيا تلك الأبواب الصدئة ، أما آن الأوان لفتحك؟
ويا ذلك الجدار القرمزي ، المبني بيدٍ منيعة تجسد كل تعب بُذل فيه ، أما آن أن أتكئ عليك؟
لكنّ الحروف لثمت مخارجها وخانتني في النطق ، فغدوت أحمل تعبيرًا مرتبكًا وانغلق القفل فلم ينفتح و مال الجدار ، ثم تهدّم وبدا أنيني كطيرٍ بجناحين مكسورين يُلوِّح ولا يدري ما به .






المزيد
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
هل تمنيت العودة يوما بقلم سها مراد
حين يساومك المستحيل بقلم فاطمه هلال