مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابنة الجزائر سندس في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

كتبت: قمر الخطيب

زهرة تبرعمت وأزهرت في بساتين الإبداع، تميزت برونقها وجمال حرفها وموهبتها، فكان شذاها يعبق في كل مكان وهنا نتحدث عن موهبة بالرغم من صغرها في العمر إلا أنها اثبتت ذاتها ورسمت اسمها مع المبدعين في أي مكان… دعونا نحلق معا لنكتشف من هي سندس بلمرابط

_ سندس هلّا عرفتينا عن نفسك؟
السلام عليكم، معكم سندس بلمرابط، عمري16 سنة،من الجزائر تحديدا” ولاية سوق أهراس” أدرس في السنة أولى ثانوي جذع مشترك اداب وفلسفة

_ كيف كانت نشأتك الأدبية؟ وفي أي عمرٍ اكتشفتِ هذه الموهبة؟
كانت بداية جد رائعة لأنني منذ أن كنت صغيرة كان هدفي أن اعرف ماهي موهبتي ومابين 12 و13 سنة اكتشفت هاته الموهبة الرائعة في البداية كانت صعبة لأني سابقا كنت قارئ وبعدها أصبحت كاتبة وطبعا لم أكن أعرف ابجديات الكتابة، وهذا شيء ممتع وصعب في نفس الوقت وأقولها دوما أن الكتابة من إختارتني

_ كان لكِ العديد من المشاركات في الكتب المجمعة، حدثينا عن تجربتك، وهل كان هذا تشجيعا لكِ للاستمرار أم بداية لصقل موهبتك أكثر؟
بالفعل فألف ميل يبدأ بخطوة وأنا بدأت مسيرتي بمشاركتي في الكتب الجامعة التي ساهمت في تطوير كتاباتي واستمراريتي في الكتابة.

_ماهي هواياتك بعيدا عن الكتابة؟
المطالعة،الطبخ ،الإلقاء ، التطريز الحديث…
_ كان لكِ نصيب في اصدارات أدبية منوعة( كتاب، رواية) حدثينا عنهم وما النمط الادبي الذي اعتمدتيه في كتابتك؟
أجل لدي كتابين:
أولهم “إشراقة طفولة”
عبارة عن باقة من الخواطر التي تلامس واقعنا الذي نعيشه بكل حلوه ومره الهدف منه المساهمة في اصلاح الفرد والمجتمع.
ثانيا رواية قصيرة”ألينور”
رواية مختلفة عن باقي الروايات الخيالية العلمية وهي رحلة الى عالم آخر كله اكتشافات وكسب معلومات مفيدة لامست جميع المواضيع والحوداث التي تحدث في مجتمعنا بشكل عام
اعتمد على النمط الوصفي والسردي ومعهم التفسيري
_ برأيك الشخص ذو الموهبة ما الذي يحتاجه لكي يصقل موهبته اكثر، وما العراقيل التي تواجه اي شخص في هذا الطريق؛ وكيف يستطيع التغلب عليها؟
بالنسبة لي أن يكون مثابرا ويضع هدفه نصب عينيه ويعمل عليه ليلا ونهارا من أجل تحقيقه وأنا يكون ذا ثقة عالية بنفسه ولا يخاف المواجهة
الكثير من العراقيل أولها سخرية الناس والاستهزاء من حلمه وتصغيره، قد أقول أيضا عدم دعمهم له واحباطه وذمه على كل خطوة يخطوها…
يتغلب عنها بإيمانه التام ويقينه بأن الله لن يخيب ظن أحد مادام يمشي في الطريق الصحيح، وأن يثق بنفسه وحلمه ويكون ذا شجاعة عالية تجعله يخوض كل الصعاب دون خوف وتردد ، وكذلك الدعاء أي أن يكون لحوحا في دعاءه ليوفقه الله ويسدد خطاه .

_ انجازاتك الأدبية هي كشعلة في سماء الأدب، من الداعم لكِ في هذه المسيرة؟
أكبر داعم لي والدتي لأنني كلما نظرت لها زودتني بالقوة والتفائل ، ولا أنسى أفراد أسرتي ” والدي، أخي واختي…”
ومعهم أساتذتي الرائعين ،وخاصة أستاذة الادب

_ ما اللون الادبي الذي تحبذه سندس دونا عن غيره؟ وبرأيك الكاتب يجب عليه أن تشمل كتاباته جميع الأنواع، أم يحتاج فقط للإبداع والتميز ولو كان بلون واحد فقط؟ ولماذا؟
أهوى كتابة النثر ” الخواطر والأقصوصات ومعها الروايات” لأنني أجد الراحة وعدم التقيد في سرد ووصف كل ما يجول في داخلي وافراغ جعبتي بكل أريحية.
نعم عليه التنوع وان تشمل كتاباته جميع الأنواع لكي يتميز في جميع المجالات ويكون له الحظ الوفير في التفوق في أي مجال.

_ الكاتب والقارئ عملة واحدة ذات وجهين، لمن تقرأ سندس في أوقات فراغها؟
لدي الكثير من الكتاب والشعراء الذين أحبهم وأولهم “محمود عباس العقاد” ،”توفيق الحكيم”، “امرؤ القيس”و “محمود درويش”

_ ما الحكمة التي تعتمدينها في حياتك للاستمرار بالابداع؟
الحكمة التي اتبعها لاستمرار الإبداع : لا عجز مع الإرادة

_ كلمة اخيرة منك لمتابعي مجلتنا والقراء
أشكركم على حسن قراءتكم للحوار ، أشكر كل من دعمني في مسيرتي ولازال لحد الساعة يدعمني.

_مني ومن كادر المجلة الكرام كل التوفيق والنجاح الدائم لكِ عزيزتي سندس.. استمتعت جدا بالحوار معك