كتبت: هاجر حسن
سُئلتُ: “ماذا نفعل مع من جرحوا قلوبنا، على الرغم من أنهم لو طلبوا منا نجمة من السماء، لكنا أعطيناهم؟”
أجبتُ: “هناك من لا يدرك قيمة النعم، فتتسرب من بين يديه، فيعيش مرارة فقدانها والحرمان.
أخرج من سمائك كل من حاولوا تقليل ضيائك. من لم يلق بهم الدلال، ومن لم يدركوا قيمة صعودهم معك مضيئين في سمائك. من أغدقتهم حُبًا واهتمامهم، فأغدقوك تجاهلًا وحرمانًا.
عند نفاذ السبعين عذرًا، ارجعهم غرباء كأنك لا تعرفهم. اسحب منهم ضوءك الذي أهدتهم إياه.
وامضِ في سمائك، لا تعطيهم فرصة ليظلموا ضياءك.
اتركهم يعيشوا في ظلمة غروبك بعدما كانوا يضيئون بنور إشراقك. فحين تبعد، فينطفئ ضوءهم، سيدركون قيمتك ومدى سوء فقدانك.
فلا تبكِ على من أبكوا عينيك وأهملوا قلبك. حلق في سمائك وكن كالقمر المنير، وأنر ذاتك…”






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري