ابتسامة تُصلح العالم
ڪتبت. اميره محمد عبدالرحيم
تكفي ابتسامتكِ، حقًا تكفي لتُصلح كل شيء. كم هو عجيب هذا السحر الذي يسكبه الله في ملامحكِ حين ترتسم على ثغرك ابتسامة صادقة، فتذوب الأحزان من حولك، وتنحني قسوة الأيام خجلى أمام نوركِ. كنتُ دائمًا أؤمن أنّ الكلمات قد تُعزّي، والأفعال قد تُغير، لكنّي لم أدرك يومًا أن ابتسامة واحدة يمكنها أن تُعيد ترتيب الفوضى داخلي، وتلملم شتات روحي المرهقة.
حين تبتسمين، أشعر أنّ السماء أقرب، وأن الأمل لم يغب، وأن بين كل هذا الزحام المليء بالخذلان ما زال هناك طوق نجاة صغير، يمدني بالقوة لأواصل. ابتسامتكِ ليست مجرد تعبير عابر، بل وعدٌ غير منطوق بأن الخير ما زال يسكن هذه الحياة، وأن الغد يمكن أن يكون أجمل مهما أثقلتنا خيبات الأمس. تكفي ابتسامتكِ لأغفر، لأصبر، ولأحب العالم من جديد. تكفي لتُبدّد ظلام الوحدة، وتمنح القلب دفئًا لا يُشبهه شيء. كم تمنيتُ أن أحتفظ بها إلى الأبد، أن أعلّقها في ذاكرة روحي كقصيدة أرددها كلما خانتني الأيام. فإن سُئلتُ عن معجزةٍ صغيرة تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش، فلن أذكر سوى ابتسامتكِ؛ تلك التي تكفي حقًا لإصلاح كل شيء.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي