كتبت: إسراء عبد السلام
برحمتكَ التي وسعت كل شيء يا إلهي لا تدعني وحدي، فأهلك في مهبِّ المحنِ والأزمات أو في قطرةٍ من الهمِ أغرق، آتيكَ دائمًا وأعدُّ نفسي من أفقرِ العبادِ إليك وأحوجهم إليك، فلا تلبث روحي دائمًا إلا أن تأتيكَ وجلة، مضطربة، لا تعلمُ لها وجهة، فقط آتيك لأطمئن وأهدأ وتتجلى لي أخصر الطرق للسعادةِ وللراحة، أتيكَ دائمًا لكي أسكن.
لا أعلمُ لنفسي قرار أبدًا لأنني فتاةٌ دائمةُ الخوف، والوجل، فكل الذي أعلمه أنّ العالم قاسٍ جدًا لولا رحمتك، به كثير من الأذى لولا ما تهبنا إياه من قدرِ عافيتك، أسألك الهدوء والعافية، وأن تحيط قلبي بحبكَ ورضاكَ أبدًا.
فبرحمتكَ التي وسعت كل شيء لا تكلني لنفسي ولو لطرفةِ عين فوحدي أهلك، أو في قطرةٍ من الهمّ أغرق.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني