كتبت: حبيبة نبيل
أفتح عيناي في الظلمة الكاحلة، لا أرى ولا أسمع شيء سوى صوت قطرات الدماء التي تسقط على الارض، ينسطع النور الأحمر بجانبي لأرى جثة ملتصقة بي إنها أنا، تسيل الدماء منها بغزارة؛ لكنها تسقط على الأرض الصلبة بإنتظام، ويصدح صوت قوي يدخل الرعب في قلب المشاهد، تك… تاك… تك… تاك، أنظر للذي أمامي بفزع، ضوء أحمر خافت مصوب على شيء واحد فقط؛ وكأنه عرض مسرحي مِن بطولة جثتي، أسمع وسط الظلام صوت أقدام قادمة ببطء، ثم تدخل يد مليئة بالدماء إلى دائرة اللون الاحمر، ثم تكتمل الرؤية عندما يدخل الشخص صاحب اليد، ياللهول إنه أنا مرة أخرى، أنا أقف بين جثتي ونفسي، نفسي تطعن جثتي مرة تلو أخرى تلو أخرى حتى خرجت الروح مِن الجثة، ثم بدأت أنا أفقد وعي بالتدريج حتي غِبتُ عن الوعي،
لقد سيرتُ وراء نفسي وأوقعتُ نفسي في المهالك حتي قتلتني.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي