كتبت: أروى رأفت نوار
يوم الإثنين| 6 فبراير.
لسنا في أفضل حال، أرهقتنا الذنوب والمعاصي
أرهقنا ظلام الوجوه، والخوف من العراء والكشف عن أخطائنا،
نخشى أن نتعرى أما الخلق، فماذا عن الخالق؟
الكاشف لكل شيء؟ يعلم ما نخفيه حتى وإن كان على صخرة شديدة الظلام، في ليلة حالكة لا ترى فيها كف اليد!
غافلون يا الله عن كل الإنذارات من حولنا، فَضُربت بعض البلاد بزلزال هائل لنفيق من الغفلة، ليعلموا أهل الأرض أننا ما زلنا أحياء، وأن هناك متسع من الوقت للعودة، القليل من الوقت قد يكفي للتوبة
في أن نفكر مرة أخرى، قبل أن يفوت الوقت، ولا تجد مخرج من أرض المحشر، حيثُ لا ينفع حينها مالٍ ولا بنون، ولا عائلة أو أصدقاء
لن ينفعك سوى تلك الصحيفة التي ستتطاير، ولك خيارين، يمينًا أو يسارًا
فاللهم اجعلنا من أهل اليمين، واحسن خاتمتنا وافِقنا من غفلتنا، يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، اصلح شأننا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طُرفة عين.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى