كتبت:هاجر عيد
وبداخل قلبي جاذبًا لكَ، يسير خلفكَ أنتَ فقط، لا أعلم أذ كنتُ أسيرة لكَ هكذا، أم هناكَ شيء خارق يجعلني كظلاً لكَ دائمًا، لا أدري لما بعد كل تلكَ الأحزان التي أتت لي من خلفك، مازلتُ أنجذبُ لكَ، وكأنه لم يحدث شيء، هل هذا سحرًا؟، أم مشاعر غارقة في هواء ولا يوجد مسكن لها سوى حبكَ.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله