كتبت زينب حسين
إنتهت حيات الجامعة وإنتهت معها أفراحنا و أتراحنا ، إنتهت المواقف التي كانت تجمعنا وجمعنا بها ذكريات لكي تحفظ في الذاكرة ، الجامعة كانت بمثابة بيتنا الثاني كنا نقضي فيها أكثر ما كنا نجلس ببيتنا ، بلد أخرى عن بلدنا وأصبحت بلدنا الثانية و اصدقاء ليسو من ديارنا هل سوف نراهم مرة أخرى ؟
أتمنى ذالك ولكن اعرف انه من الصعب جداً أن نرى ونتقابل مع بعضنا البعض مرة أخرى..
حقيقةً إنه لشيء محزن أن نودع هذا المكان الذي شهد على فرحنا وحزننا ، المكان الذي شهد على تعبنا وسهرنا لليالي لكي نوصل للحظة التخرج ، ولكن لم أكن أتوقع أن سوف يكون بهذه الصعوبة أن نفارق ذالك المكان ولا نراه مرة أخرى ، اتمنى أن يقدم الله لنا الخير لنا جميعاً وأن يزرع لنا الله في طريقنا السعادة والتوفيق الدائم.






المزيد
لست’ ظعيفا كما ترى بقلم فاطمة هلال
بين الخوف والأمان بقلم: أمجد حسن الحاج
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى