كتبت: مريم الصباغ
لا تظن إنك محطتي الأخيرة أيها الأبله، إمرأة مثلي لا تنكسر ولا تنهزم ولا يكسرها شيء، أتظن إن أحمق مثلك سيفعل ذلك؟
أشفق عليك كثيرًا، أشفق عليك منك ومن ظنونك ومن أفكارك، كنت تظن إنك ستتلاعب بي؟
أبله للغاية، والآن تراني أقف في كامل شموخي وقوتي، أعلم فيما تفكر حينما تراني، ولكن لا بأس، حتى يتعلم أحمق مثلك أن لا يتلاعب مع من لا يقدر على هزيمته!






المزيد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
العالم كله محتجزٌ فى حنجرتى بقلم الكاتب هانى الميهى