كتبت: مريم الصباغ
لا تظن إنك محطتي الأخيرة أيها الأبله، إمرأة مثلي لا تنكسر ولا تنهزم ولا يكسرها شيء، أتظن إن أحمق مثلك سيفعل ذلك؟
أشفق عليك كثيرًا، أشفق عليك منك ومن ظنونك ومن أفكارك، كنت تظن إنك ستتلاعب بي؟
أبله للغاية، والآن تراني أقف في كامل شموخي وقوتي، أعلم فيما تفكر حينما تراني، ولكن لا بأس، حتى يتعلم أحمق مثلك أن لا يتلاعب مع من لا يقدر على هزيمته!






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد