كتبت: مصرية خالد
ياليت التعافي يأتي عندما نريد، لكنه يحتاج وقتاً لننسى؛ وقتاً لنسترجع ذكريات، فبدايته لا ترضيك، فلا بأس بالحنين إلى ذكريات مضت، ولا بأس أن تغار عليه، ولا بأن تشتاق له بين فترة وفترة، ولا أن تشتاق إلى رؤيته فهذا من الطبيعي، فهذا الشخص في يوم من الأيام كان نبض قلبك، فلابد أن تشعر بالوحدة بعد أن كان معك في كل الأوقات، وأن تشعر بالخذلان بعد أن كنت تشعر بالأمان، فخذ كامل وقتك حتى تطيب من أي شئ يؤذيك، لا تستعجل فالتعافي لا يأتي هكذا؛ وبكل سهولة، أعطى مشاعرك وقتها أفكارك حقها ولنفسك مستحقها حتى لا تؤذيها، وسيأتي يوماً سعيداً بعاديتك لا يوجد من يربطك به سعيداً التعافي، فجميعنا نحاول التعافي من شئ بات ملازم لنا ولكننا سنتعافي، فلا بأس بالبكاء ان كان سيريح قلبك، ولا بأس بأي شئ سيعيدُ لك نفسك.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد