كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كنت سلامي في عواصف حربي، وكنت أماني وسط رجفة قلبي، كنت ولازلت جنديَّ اللامع المنتصر أبدا، لطالما لملمت شتات روحي وأدخلتني كهف قلبك الدافئ ، حتى شعرت أن صدري يهدأ بين ضلوعك، وآلامي تذوب بين ذراعيك، لكم تمنيت أن أحظى بكلمة من شفتيك الجميلتين تشفي روحي من شوقها لك، وأن أتحسس وجهك الجميل بين كفي، وأن تجلسني داخل فؤادك ويديك تلتف حولي وتهمس لي في أذني بصوتك الشديد : لم أعشق مثلك قط، أنتي فقط والأخريات عابرات، واتساءل أنا: هل كل هذا البهاء لي وحدي؟ وكل القوة هذه تحميني وتدللني وحدي؟ يا لحظي الجميل، قد ترى نفسك انسيا ولكنك سلامي وسط حربي ومأمني وسط خوفي وسعادتي وسط أحزاني وبيتي الدافئ الذي اختبأ بين ثناياه وفي داخله وشمسي المشرقة التي لا تغيب.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي