إلى طفلتي التي عانقتني في الثامنة من عمري بقلم آية طلعت
أنتظركِ دائمًا، لعلّ الحنان يعود إلى فؤادي.
طال الفراق، وما زلتُ في مقدّمة الصفوف أُردّد: ستأتين… لكنكِ لا تسمعين.
كنّا معًا ذات يوم، نلهو ونلعب دون أن يثير الفضول في عقولنا سؤالًا.
ما زلتُ أذكر تلك اللحظة حين عاتبتني أمّي على ترك الأغراض مهملة بلا ترتيب،وأتذكّر التعليمات العفوية التي كانت تبدو ثقيلة،
وكنتُ أتمنى الكِبَر لأستقلّ عنهم، وأعتني بنفسي وحدي.
لكنني انهمكتُ في مرارة الكِبَر،
واكتشفتُ متأخرًا أنني أشتاق…
أشتاق إلى تلك العشوائية الجميلة،
إلى طفولةٍ لم تكن تعرف الحمل،
وأنا اليوم أبحث عنها بين ازدحام الأيام.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر