ملاك عاطف
شكرًا، إنّها الكلمة الوحيدة الّتي يحقّ لها أن تسابق الزّمن، ويجوز لها ارتكاب الجرائم، ويليقُ بها جلّ الاستحقاق، وتجدرُ بها زهريّةُ عذوبة المشاعر، وتُمنحُ الأولويّةَ من ساعاتنا القادمة، وتُهدى محبرةَ اللّغةِ وجميع مفرداتها. شكرًا، هيَ الّتي ينبغي أن تصيرَ قالبَ الإحساس، ولِسانَ الامتنان، ورمزَ الصّدق، ولهجةَ الصّداقة، وعنوان الودّ، ورأسَ جديد البدايات. شكرًا، أقولُها لكِ أنيقةً رقيقة، أقولُها لكِ صادقةً دافقة، أقولُها لكِ بملءِ ودّي ولطفي ورفقي؛ لأنّها الأقدرُ على حفظِ معاني التّفاصيل الصّغيرة، والأمهرُ في نقشِ عمقِ أثرِ المواقف، والأبرعُ في سِقايةِ ما بيننا من ذكريات. صديقتي، شكرًا لكِ على كلّ شيء، وشكرًا لأنّكِ لي كلّ شيء.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله