كتبت: هالة سلامة محمد
عِندما أحببتُكَ ڪُنت أول أمنياتي، أول دعائي، وأول أشيائي الجميلة، أول اسمٍ أنطق به في صلاتي، وقبل التمرة الأولىٰ عِند الإفطار.
أحببتُكَ حُبًا عظيمًا، لم أتخيل نفسي أن أقع في حُبّ أحدًا مثلما أحببتُكَ، ولن أحبّ أحدًا مِثلك؛ فقد أحببتُكَ بقلب طيرٍ مُهاجِر يتلهّف الحُبّ والأمان!
عندما رأيتُك أول مرة تعثر قلبي معك، وعلِق فؤادي في المڪان الذي التقينا فيه، ورَجِعتُ إلىٰ داري بدونه، فما عدتُ أشعرُ أن لدي قلب! ولم أذق طعم النّوم ليلتها، ولم يهدأ لي بال إلا برؤيتك، وصِرتُ أرى وجهك في جميع النَّاس.
ڪم أعشق رائحة عِطرك حتىٰ أنه عالق في أنفي إلىٰ هذه اللحظة.
قد تَظُنُ أنك لا تأتي علىٰ البال، لڪنّك لا تُغادِرهُ يا حبيبُ الفُؤاد.






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد