كتبت: إنجى أحمد
كوني صديقتي بل رفيقتي إلى آخر العمر، رفيق الفرح والمرح وفى وقت الضيق والأحزان،كوني لي حنينًا أهتدي إليه كلما ضاقت بي الحياة، كوني لي سرًا لا يبوح بما رآه، كوني لي أمن وأمان ألجأ إليه حين أخاف من مجهولٍ آت، أنت من يأخذ بيدي وآخذ بيدها لنصل معًا لبرِّ الأمان، نبحر معًا بسفينة الحياة فتهوى بنا بأمواجها ذهابًا وإيابًا، ترفعنا سويًا فنلامس نجوم السماء، فتعلو ضحكاتنا البريئة فى ليلة ظلماء، وتهوي بنا فنشد بعضد بعضنا فنقْوَى ولا نخاف، أعلم أن غدر الزمان تلتئمها الأيام ولكن غدر الأصدقاء لم يُبحَث له عند دواء.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري