كتبت: هناء أحمد
كنت أسير في الطرقات من كثرة الملل، تعبت من كثرة التفكير، وتوجهت إلي البحر مكاني المفضل، أجلس أمامه في هدوء تام،أحكي له أحيانا عن وجعي كأنه شخص يستمع لي، جلست ولم أعرف كم مر من الوقت، ووقفت أترقب المكان هنا وهناك رأيت شخص يجلس بعيدا أقتربت منه ولاكن من الصدمة لم أتحدث ها هو ذلك الشخص ضائعي ومدمر فؤادي و قلبي يجلس في هدوء شديد، لم أعرف كم من الوقت مر وأنا أنظر إليه ولكنه رآني أجل لقد نظر لي ولاكن لم نتحدث أعيننا فقط من تتحدث عن شوق، وحنين، وحب، وغرام، ولوم، وندم وعتاب، ولكن تغيرت ملامحي للجمود وتفوهت بكلمه واحدة وهي”أكرهك”…
قولتها بصوت ملئ من البكاء نظر لي كثيرا وقال”أعتذر” هدمت هذه الكلمة حصني المنيع وسيطر عليا ضائعي و فؤادي، ذهبت إليه وقمت بإحتضانه كإن طفله محتاجه إلي أبيها الضائع؛ نعم رغم وجعي وحزني أشتاق إليه كثيرا أنه متيمي ثم تفوهت بكلمات قليلة وهي….
“أحبك ولم أكرهك رغم وجعي”






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد