كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
قد نوَى النّوى شن حروب الصراعات بين مَقصدي، وهوى الهوى بقلبي حين أحب العُلا، وأتم الضجر ذروته بحلول قيود الواقع، وأصر العقل إصرار محارب في ميدان المعركة، على النصر مؤكدًا، وبلوغ المقاصد لا تُنال من متقاعس الهِمم، قد سعى الإنسان إلى مُراده منذ القِدم، وأما عن النتائج فلا تستعجل رؤيتها، فبعد الإنْهاك والعمل بالمشقة، قد وجدت للنّوى تلاقي، وإنتزعت حلمي ومُرادي، وقيدي فَكه صبري على عناء الطُرق، وعلت بي المعالي، حتى وصلت منزلة العُلا، وأيقنتُ أن بالعزم تتغير الرؤى.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى