مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

إعادة الإيمان.

Img 20240709 Wa0111

 

كتبت إيمان ممدوح نجم الدين.

 

إلى متى سنظل تائهين بين الحق والباطل، رغم البيان المبين.

إلى متى تلهينا الدنيا، ونحن لها تابعين، تحت مسميات، ومعتقدات نؤمن بها أكثر من دلائل الحق.

 على فناؤها.

 

إلى متى نظل غافلين عن أنفسنًا وحقيقة وجودنا، أننا خلقنا لطاعة الله.

إلى متى نكرر المعاصي، ونتوب ولكنها ليس بتوب نصوحا. 

في قلوبنا الدنيا نأمل بها، ونحلم لتحقيق ما نرجوه، 

ولا نعلم الخير أين، ولا متى نموت.

نتبع كل شيء على أساس الحياه وقوانينها، بهدف الأخذ بالأسباب، وننسى الجانب الأعظم، وهو السبب الذي خلقت من أجله الحياه.

 فإذا تبرمج أمرنا لذلك أصبنا ولو بقليل. 

فدين الإسلام حق، يوضح حق الوضوح، النور من الضلال، والحق من الظلم، ليس بينهم تشابه كما يدعو بعض السفهاء.

 فرض الله في سننه الارضية، في أننا

 نسعي

 ونواظب عن السعي،

 ونصبر

ونتوكل عليه

 فالنتائج بأمره، ليس بفعل فعلناه، كما نعتقد.

والصعوبات ضروري لوجودنا.

 

فرض الله الفروض وأيضا كيف نفعلها، وبسنه نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 اتباعا مبين.

من خلاله يستطيع أن ينمو فكره الإنسان بسلام، بدون أي خلل وتدخل بشري عقيم، ولكن فكرا منيرًا يستطلع جميع الآراء، ولكنه بمبدأ الحقيقة بما أمر الله به فننجو..

 

 ف بطبيعة الحياه أن يوجد فيها السوء كما يوجد الحسن؛ فلولا وجود السوء، ما كان للحسن مقام، ولا جمال يتصف به،

 

 فعلينا أن لا نشدد على أنفسنًا بمتاهات الحياه، إنما نرى الجانب الآخر ، ونعرف قدر قدرتنا ونسعى لما ترضي الله.

 

نعيد إيماننا بالله، وقضاءه وقدره،

 نعيد الرؤيه الحقيقيه، لما نحن عليه. وننظر بنور البصيره للحياه، فنرى في كل شيء فيها أنها فانيه.