كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لربما يأتى يومُ، ويصبح حلمي واقعًا…
قل للأمنيات إن طال زمانها، لقد اقترب موعد لقاءكِ، العوَض آتٍ ورَبُّ المعجزات أعلم بمِيعاده.
لربما تشرق الشمسُ أنوارها من جديد، ويشعُ شعاعُها أملًا لبدايةالربيع، وتنتهي ملحمة اليأس الوضيع.
غدًا سيسيل جفن عيني فرحةً مع إشراقة طفلٍ بريء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى