كتبت: فاطمة محمد أحمد.
الكل يسير في مسارات مختلفة الأودية والزمان؛ يحلم كلًا منا بأن يحقق أمانيه التى قد أعد لها سابقًا، وما لنا سبيل سوى الصبر، التأني، الأمل؛ فلا ندري من أي أبواب الحياة تأتي التلبية؛ فإياك وأن تيأس أو تستسلم، وكلنا أبطال في ساحة التغيير، قم بنفسك متمسكًا بذاك الأمل، ومع كل إشراقة تغرد.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي