كتبت:شيماء أسامه
كم أشتاق إليك الأن وإلي رؤيتك، فقد بلغ شوقي إليك عنان السماء، حرمتني المسافات منك، ومن رؤية عيناك، أُريد رؤيتك ليطمئن قلبي ويهدأ، أشتاق لأبتسامتك الرائعة، فَ كانت كفيلة بِأنها تمحي حُزن وتعب أيامي، أهلكتني الأيام في بُعد ودوايا لقائك، فلا شيء يُعادل طمئنينتي بقُربك، قلبي يشتاقك إليك كثيرًا، ولا يُريد شيء سِوا رؤيتك، فَ هي وحدها القادرة على أن تُعيد لي الحياة مرًة أُخري، ولحين يأتي موعد رؤيتك، سيظل قلبي يُرسل مع رياحه كُل أحاديثه وشوقه إليك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني