كتبت: بسملة البشير.
اشتقت إليك، اشتقت لوجودك بجانبي، اشتقت إلى عناقك وصوتك، في الثاني عشر من ديسمبر من كل سنة أذهب إلى قبرك وأتحدث معك، أتذكر أيامنا سويًا، وضحكاتنا التي كانت تملأ الأرجاء، أتحدث معك وكأنك تسمعني، أتخيل أنك تضمني وتراود قلبي، أبكي ودموعي تنهمر من عيناي، أريدك معي، فأنا اشتقت إليك بشدة، لكن الآن أنت رحلت إلى مكانٍ أفضل كثيرًا من هذا، وسيأتي اليوم الذي نجتمع فيه مرة أخرى يا عزيزي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر