كتبت: شيماء محمد عبد الله.
كل القناديل التي أشعلتها احترقت! كل القلوب التي طيبتُها طعنت!!
كل العصافير التي أطعمتها دمي ذُبحت غدرا لتكون جنائزها أنا!
وعلى حين غلفلة مني مُضغ قلبي، وها أنا ندْبةٌ لا أكثر!
موجة ثائرة بلا شطٍّ، شجرة شامخة مبتورة الجذع!
يا كل الذين أنقذتهم هل طلبت ذات مرة منكم نجدتي؟!
هل تعثرتم في رمادي؟
هل كشفت لكم عن جراحي، أو أزعجكم صراخي؟
يا كل الذين فضلتهم على ذاتي كيف أقنعكم أنني ما عُدت متاحة؟






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله
رسالة اعتذار بقلم إسراء حسن عبدالله