كتبت: زينب إبراهيم
ها قد جاءَ شهر الكرمُ وقيام الليلِ، ففيهِ يتنزل اللّٰه عز وجل ليسألَ كل عبدٍ عن حاجتهِ وهو لا يردُ يد أي مِن عباده خائبةٌ صفرًا؛ إنما يستجيبُ لكل دعاءٍ أو يعطيهِ أفضل مما يتخيلُ، أو يعطيهِ بالآخرة الأجملَ والأفضل بكثيرٍ؛ لأننا لا نعلمُ حدود كرمُ المولى عزّ وجل، فإستقبالُ رمضان المُبارك يكن بدايةٌ من صلاةِ التراويح نقفُ بين يدي الرحمنُ ونؤدي صَلاتنا في خشوعٍ ونهيء أنفسنا لأولِ يوم في الشهرِ الكريم مع إكثارنِا من ذكرهِ والإستغفار، بل لا ننسىٰ وردنا اليومي وكم نريدُ ختم القرآن الكريم في هذا الشهرُ العظيم؟ أنه في السنةِ يأتي مرةٌ واحدة وتشتاقُ له أفئدتنا وتتوقُ له أرواحنا المُنهكة من نوائبِ الحياة القاسيةِ أو لاهيةٌ قلوبنا عن اللّٰه؛ لذلك نراها غليظةٌ، فكيفَ نراها كذلك والرحمنُ معنا؟ أنت حِينما تكون معهُ تجد الحياة جميلةٌ، فلا تتركه مطلقًا يا عزيزي، الآن أقبلَ من سيعيدكَ لجمال الحياةِ أأنت جاهزًا إليه ؟






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد