كتبت: سلمي المدثر.
أما الآن
ف لا أريد المحاربة ثانية
أو الركض في طريق نهايته محتومة
أو أن أخطط لحلم ما ويسير شراع سفينتي في طريق آخر.
كل ما أريده
أن استريح، استريح وفقط
ابقى هادئة البال
وأن يأتيني ما هو مقدر لي دون حروب أخري
فقط انتظر ما يربت على قلبي
تعويضًا عن هذا العمر الضائع من الركض
وعن كل هذا الخراب الذي يسكن بداخلي.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد