كتبت: سلمي المدثر.
أما الآن
ف لا أريد المحاربة ثانية
أو الركض في طريق نهايته محتومة
أو أن أخطط لحلم ما ويسير شراع سفينتي في طريق آخر.
كل ما أريده
أن استريح، استريح وفقط
ابقى هادئة البال
وأن يأتيني ما هو مقدر لي دون حروب أخري
فقط انتظر ما يربت على قلبي
تعويضًا عن هذا العمر الضائع من الركض
وعن كل هذا الخراب الذي يسكن بداخلي.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري