كتبت: مريم علاء.
لما الحزن وأنت لم ترضي بحياتك، لما البؤس، وأنت من تهلك نفسك، لما الإنحطاط فى التفكير، وأنت لم ترد التغيير.
“ليت الكلام باللسان يُفهمُ”
علينا أن نستثني بعض الحالات حتي تستطيع التقدم في الحياة لا تكن منغلقًا، وتتأثر بأى كلمة تأثير سلبي كل شخص في هذه الحياة يُفسر الكلمات من مُلقيها على حسب تفكيره لذا نعجز عن فهم بعضنا البعض إلا قليل، ولكن هنا يكمن سؤال إلى متى سنظل هكذا؟ كل منا لا يتنازل لو لثانية أن يفهم وجهة نظر الآخر، وفيما يفكر لعل هذا يكمن في طبيعة الإنسان المتكبرة التى لا ترى غير أفكارها، ومعتقداتها، وكبريائها فقط، وكأنها إن تنازلت لأفكار لعلها من وجهة نظرها صحيحة كانت بمثابة التخلى عن الكرامة، والكبرياء، ولكنها ليست كذلك فهى بالاقناع ليس إلا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي