الكاتب: كيرلس ثروت
أما أنا فلقد المثنى الحياة كثيرا حتى أدمنت ذاك الألم، أصبحت أتلذذ بالعذابات وأتذوق مرارة الأشياء على أنها عسل نقى.
لا تتعجبون فكما قال دوستويفسكي:
“بكوا في أول الأمر، ثم ألفوا وتعودوا، أن الإنسان يعتاد كل شيء يا له من حقير”
نعم أنا ذاك الذي اعتاد كل شيء، فمن يفقد الحياة لا بد أن يعيش متغذ على الألم، والتيه والتشتت!
https://everestmagazines.com/archives/53191
أنا فاقد الحياة لكنني لست ميتا، برغم إننا لست حيا أيضا، لكن شتان بين فقدان الحياة، واكتساب الموت.
فحين يفقد الإنسان الحياة يتعذب.
يبقى في عذابه مضطرا للمواجهه رغما عنه.
تبقى ضوضاء الدنيا تزعجه.
لا يستطيع أن يفعل حيال ذلك شيء، لكن ذاك الذي يكتسب الموت.
فهو محظوظ جدا؛ إذ ليس عليه بعد الآن أن يواجه شيئا من عذابات الحياة.
ولا ينبغي عليه أن يتحمل ضوضاءها فاكتساب الموت ارحم وأجمل وأنقى من فقدان الحياة.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02mN7sojCpkqDBS4SAUPFH2CWYcd9ScsXiHK3t75oEbbUr7Fgd7aGKTzuzbXP71Mebl&id=100089691648699&sfnsn=scwspwa&mibextid=VhDh1V






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد