للكاتبة: دعاء محمد
أكره الدم، أبغضُ الأحمر يذكرني بدماء أطفال بلادي، أتمنى أن ألمس السماء؛ فأستقي من زرقتها.
سلامًا لأوطاني ومن الورد ربيعها؛ ليزهر بكل مكان، يشرق الأصفر بها فتعود كالشمس.
ليتني أملك قوة؛ فأزيل الأسود تلك الغمامة التي غطت بقاعه وأشبعته حزنًا وألمًا.
أن آتي بريشة رسام فأضع الأبيض في كل مكان، من أنا زهرة وردية أزهرت في غير مكان.
سالت دماء أخوانها في سوريا وبكت عليهم أرض العراق والسودان، وغدت اليمن حزينةً ويبكها ألم لبنان، وفي كل صباح تزرف دمًا؛ لأنين القدس تسمع ألحانها في كل مكان، لكنها ستظل تبحث عن ألوان الحب في بقاع من الحب، وتعيد رسام الأرض تزينها نصرًا، تزينها بألوان حضارتها وما كان.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد