كتبت: آلاء محمود.
فإنني الآن لاحظتُ وقد أدركت، وبالكاد تأكدتُ أنني حنونة جدًا، وبريئة كبرائة الأطفال، وقلبي رهيفٌ لا يتحمل الصدمات وصبورة جدًا، ودمعاتي تنهمرُ من أقل الأحداثِ التي تحدث من حولي، وهادئة كهدوء الليل، وسطوعُ القمر، وجميلة كلذة رشفة القهوة التي تسعدني، وتسعد جميع مَن حولي، صامتةٍ معظم الوقت لا أتحدثُ إلا عندما يتحدث إلىٰ أحد، أجاريه في الحديث وأتأقلم معهِ ولكنَّ عندما يؤذيني أحد لم أتنازل عنّ حقي، وأتغير فالفتاة الهادئة تنفجرُ، كالبركان في وجه من يحاول العبثُ معها، ثم أرجع مرة آخرى إلىٰ وضعية الهدوء، وأكنّ ألطف أنثى، ولكن عندما يعتذرُ إليّ من أذاني ويعترف ليّ بالخطأ تترتب الأمور معه، وأصبح أحسن من ما كنتُ كشروق الشمس، وزقزقةِ العصافير، لم أنسىٰ من كنت معهم يومًا وقضينا أجمل السنواتِ عند الفراق، فالذكريات تداعبني بين الحين والآخر كصياحُ الأطفال.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري