كتبت: آلاء فؤاد.
كانت تهرول إلىٰ عائلتها بأقصى سرعة؛ لتحدثهم بخبر أفرحها، فذهبت لهم لتقولُ والبسمة تملأ وجهها فقال الأب: أنا مشغولًا أتركيني الآن وقالت الأم: ما هذه الفرحةُ المبالغ فيها، وقالت الأخت: بالتأكيد شيء تافه مثلكِ تمامًا، كادت كلماتهم تقتلني، حتىٰ جفت دموع الفرح وهبطت دموع الكسرةِ والحزن، كنتُ أود أن أخبرهم بأني قد أوشكت علىٰ تحقيق أحلامي، أنني قمتُ بإتخاذ خطوة كبيرةٍ في طريق نجاحي، ولكنَّ لم يستمع أحد ليّ كل ما وجدته لامبالاة وعدم إهتمام، أقسمُ أن فرحتي أنتهت والآن أشعرُ بألمٍ كبير في قلبي.






المزيد
ملاذ الروح….و جنون العشق بقلم آلاء حجازي
سوف تكون بخير بقلم سها مراد
من أجل حياة أفضل بقلم عبدالرحمن غريب