كتبت: زينب إبراهيم.
هيٰ من كانت الدفء في الشتاء القارس و في ديجوري هي النور الساطع ليّ حينما وددتُ لأصفها لم أجدُ ما يكفيها سوىٰ كلمة ” إحتواء” لحزني،سقمي،إكتئابي، فقدان شغفي في كل وقتٍ أحدها جواري تقولُ أنا معكَ ولن أترككَ يا عزيزي؛ لأنه لا أحد يستطيعُ تركَ روحه و أنتَ روحي التي تسكنني، تمسحُ دموعي العارمة على وجنتي بيداها الحنونه، تنظرُ بعينها الساحرة تجاهي وتبعثُ كلماتً يعجز اللسان عن التعبير عنها؛ لأنها كلمات توحي بالحب، الأمان، الثقة،الوفاء، الإحتواء كل ذلك من نظرةً واحدة لا يأتي بخاطري إن تحدثت ماذا ستقول؟ كلمات كالضمادة لأنينُ قلبي من جراء الحياة والبشر، أغوص في بحر عيناه وأغرقُ حد الجنون يختفي العالمُ من حولي حتيٰ أنها تشبه حورية هبطت من السماء لتنيرَ حياتي أنا فقطّ؛ أما عن عينيها تأخذني لعالم يحتوى علىٰ كل معاني السعادة والسرور نحن قلبين هي يمينه وأنا يساره، كلما منا يكملُ الآخر شقين لقلبً واحد سأقولُ كلمة تغني عن كل شئً يا عزيزتي ” أحبكِ” مادمتُ حيًا وبعد مماتي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني