كتبت: زينب إبراهيم.
ها قد جاءَ يومي الثاني ولا يكفُ حنيني إليكَ يا عزيزي، مهلًا أنتَ لستُ عزيزي فكيف للعزيزُ أن يخون؟ أنتَ مخادع و تتلاعبُ بأسمِ الحب، فتحلُ عليّ لعنة الفراق بعد سنينَ من حب قد بنيته لكَ في قلبي جئتَ بكل جرأةً تقول لن أستطيعُ إكمال طريقي معكِ، ضحكتُ أنا حينها من جميع قلبي هل تقول ذلكَ بعد سنين حب،إشتياق،غرام،لهفة لقاء وكثيرًا من المشاعر بنيتها لكَ بداخلي أنتم يا معشر الرجال مخادعون، فالخداع يسيرُ في دمائكم ترسمونَ طريق الورد لنَا ثم ينقشع الشوكُ منه معلن عن خطر على الأبواب، ها أنتَ تغادر بعد أن أنتهيتَ من سرد قصتكَ عليّ ومن سزاجتي قمتُ بتصديقكَ، بات الأنينُ مصاحبًا ليّ والسقمُ عادة لا يفرقُ معي كنتُ أتحدثُ معك بما يجولُ في خاطري بكل راحةٍ، ضحي ليلي مستمر طوال حياتي لا يأتي الصباحُ في زيارة ليّ، بات المقتُ تجاهكَ كبيرًا لماذا؟ سؤال تعلمُ إجابته، لكن أنا لا؛ لأنني الساذجةُ في الموضوع أليس كذلك؟ أنتَ ومثلكَ من الرجال لا تستحقون الحب إذا قطرةً واحدة يا من سميتهُ يومً حبيبي، أنت تعلم الحب لا واللّه طريقهُ وعر عليكَ رسمتُ ليّ طريق ليس به أحدًا من الرجال؛ لأني أصبحتُ أمقتُ الرجال ولا أريدُ سماع كلمة ” رجل” في قاموسي قمتُ بحذفها إلى الأبد، فالرجال بالأفعال وليست الألقابُ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى