كتبت: ميرا غيث.
تِلك الإبتسامة الجذابة التى حَكمت عليها الظروف بالكسرة، تَمر علينا أوقات عصيبة كثيرًا نكون قادرين على اجتيازها؛ ولكنها تترك بعض الآثار، يُمكنها أن تَسلب ابتسامة جميلة فَ يُصبح الوجه عَتِم لا يوجد به روح
أو تُطفئ عَينًا كانت تَملؤها البهجة
ولكن مع توالى الصدمات، والعثرات تختفى الإبتسامة وتَعمىَ العين عن أى شيء
انظر إلى وجهى كم أهلكه الحزن؟، أصبح يبدو ك وجه سيدة تملك الأربعين من عمرها.
ف هل يعود أم ينتهى الحزن قريبًا؟
أحيانًا تنعكس الظروف، وتُزِهر الإبتسامة من جديد؛ ولكنها تَقوى على أى مشاكل، وصعوبات
تصبح أقوى ف مواجهة حياتها ومابها من تحديات
ويا ليت كل الظروف تُقوى حتى لا تُصبح سببًا ف اختفاء إبتسامة تنير حياة أحدهم
أو إنطفاء عيون ساحرة تَقوى على مر الأيام.






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى