كتبت: آية محمد محسن عبد المنعم
يحكى أنه هناك فتاة تبتسم كل يوم أمام البشر وحينما يأتي الليل تخلد إلى سريرها، وتحتضن تلك الوسادة التي تسكن بداخلها بحور من الدموع، وكعادتها تغرق في البكاء إلى الحد الذي يجعلها تغرق في النوم العميق من كثرة البكاء؛ ولكن هل من أحد يشعر بها؟ لا هل من أحد يسمع صرخات قلبها؟ هل من شخص يمحي تلك الجروح؟ لا أحد يا صغيرة، يبدو أن قلبك اعتاد على كل هذه الأوجاع الكثيرة أصبح يسكن بداخله الكثير والكثير من بحور الحزن لا تحزني يا صغيرة، هذه الحياة تجعل الشخص الذي يملك قلب يشبه الملائكة شخص ساذج لا يستطيع أن يفعل أي شي سواء السكوت؛ ولكنهم لا يعلموا أن هذه السكون يكون بمثابة الرياح التي تأتي قبل العاصفة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني