سُندس خالد حمّامي
ثمانية وعِشرون حرفاً ننقشُ بها نصوصاً،
جِدران، رِمال، أحجَار، كلّها تنطقُ بلغَتنا،
لغةُ الضَّاد، لغةُ الأجيَال، لغةُ الشِّعر والنُّصوص،
كانَ لثمانية وعِشرون حرفاً بأنْ ينطقوا بالحُبّ، والخَوف، والأمان، والسّكينة،
يكفي أنَّها لغةِ القرآن الكَريم، وأنَّ اللَّه أعانَنا على القِراءة بهذهِ اللُّغة،
ونحنُ كَكاتبات:
تكمِنُ في دواخِلنا أفكَار، حِكايات، قِصص، أشعَار،
كلّها في ثمانية وعِشرون حرفاً،
الكِتابة نِعمة، وإنَّها هدية علينا نحن الكاتِبات، ولأنَّها خالِدة فينَا،
فلنكُن نحنُ من نرفعُها أكثر، ولتكُن لغتنا لُغة العَهد ونحافِظ عليها كمحافظتنا على ما نُحِب،
ونتذكّر بأنَّ لكلِّ حرفٍ أمانةٌ في قلوبنا.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري