كتبت: آلاء مروان
هو ذاك الركن المتين هو الملجئ الذي أتلجئ إليه هو من يسمعني، هو من أُناجيه عند ضعفي أهرول إليه وأقص عليه فيسمعني رغم علمه سبحانه بما في داخلي، الوحيد من يقبلني في جميع حالاتي ولا أحد غيره، الوحيد الذي يعلم كم المعاصي والذنوب ومع ذلك يحتضني ويسمع شكواي؟ ويقبل لقائي في اليوم خمس مرات، الله هو الإسم الذي ماذكر في قليل إلا كثره، وهو الإسم الذي ماذكر عند خوف الا أمنه، وهو الإسم الذي ماذكره فقير إلا اغناه، وهو الإسم الذي ماتعلق به فقير ومظلوم إلا نصره واواه، أليس الله بكاف عبده.
لذلك لا أقلق بشأن أي شيء.
لا يقلق من كان له أب فيكف بمن كان له رب .
بك استجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفًا يحتمي بحماك .
إني ضعيف استعين على قوي ذنبي ومعصتي بغير خطاك ثق بالله وأعلم أن الله منقذك ومعينك، أعلم أنه سبحانه من يقبل التوبه عن عباده، الله الذي يرعي نملة في جوف مظلم، اتظنه ينساك حشاه ربي أن ينساك، وينسي حلمك ياعزيزي فقط ما عليك سوي السعي والتقرب إلى الله.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد