كتبت:إيمان عتمان
أعيش على هذا الحُب الذي يسكن جوفي، أعيش معه كُل أيامي، كُل الليالي، وكل دقائق عمري.
هذا الشاب.. طويل القامة، عريض المنكبين يعرف جيدًا مداخلي، وكيف يُسعد قلبي، وكيف يجعل اللمعة تسكن مُقلتايّ، يعرف جيدًا كيف يحنو على قلبي بِتقبيله لِجبيني؛ وكيف يجعل وجنتايّ تصرخ خجلًا من فرط مُغازلتِهِ.
كل هذا وأنا لا أرىٰ أحد غيره، ولا أتنفس بدونه، أُحبه ولا أريد سواه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر