كتبت: آيه الفُولي.
المُرعب أنهُ وبعد أن تنقضي تلك الأيام السيئة أن تكون قد اعتدت، أعتدتُ الحزن وإنعدام الرغبة في أي شيء ، فتأتي عليك فتره تنعدم فيها أسباب الحزن ، ولكنك مع ذلك تجد نفسك حزين، لا تستطيع فعل شيء للخروج من واقِع الآلام، لم أفهم شيئًا مِمَا يحدث سوى انني تعلمتُ الصمت في أشد المعارك، ظللتُ صامته للحد الذي يجعلهم يظنون أنني فاقدةُ للهفه تجاه كل شيء، يظنون أنني لا أشعُر ولا أبالي للأمر ، وأنا في الحقيقة قد هزُلت من الصمت، لم أعد أمتلك الرغبه في المحاولة، ليس لأني لم أعُد مهتمه، لكنني لا أرغب بِ المزيد، فحسب، لا أحد يُعرف كم قاومت وانا محترقه بجحيم هائل داخلِي، كل المعاني والكلمات التي وددت قولها تفيض بداخلي، هل شعرتَ بأنك تسقط بعمقِ صَمتك بحيث لا يُمكنك البكاء ولا الكتابه ولا التحدث مع الاخرين كل ماتريده فقط هو البقاء لوحدك؟.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول