للكاتبة: مريم الصباغ
لا أجد ما أقوله، تجفف حبر قلمي ، طويت الصحف، ما الذي يحدث؟
لم يحدث شيئًا يا عزيزي، لا جديد يُذكر، ولا أجد ما أخبركم ب، ها أنا هنا من جديد، أهرب في نص آخر، أسكب به ألمي، سئمت الأحرف مني، أظل ساعات وساعات أدور حول نفسي؛ لأجد حل ومخرج، وحين ينتابني التعب أجلس وأكتب، أدون لكم هزائمي، لم أبكي، ولم أنسحب، لم أفعل شيئًا سوى تدوين الخيبات، ولكن لحظة!
هل سأظل هكذا دون مخرج؟
لا أريد أن أنكسر مرة أخرى!
كيف سأعيش وسط تلك الهزائم أدون منها ما أقوى علي أخباركم به؟
أسئلة .. أسئلة .. أسئلة، الكثير من الأسئلة،
ولكن، أين أجد الإجابات عليها؟






المزيد
الأصالة مواقف.. فليس كل من علا شأنه يملك معدنًا أصيلًا بقلم ابن الصعيد الهواري
انتظر نصيبك في الحياة بقلم سها مراد
17/7/2020 17/7/2026 بقلم بلال حسان الحمداني