كتبت: رانيا خالد.
أين أنت يا من كنتُ أظنك رفيق دربي وصديق عمري؟ أين ذهبت وتركتني وحيدًا أتضرع العذاب ألوانًا؟ مللتُ مني؟ أتذكر يومًا كنتُ أقرب مني إليّ، فأين أنت الآن؟ فأني أشتهي أن أخبرك بأوجاعي كما في الماضي، ولكنَّ أين أنت؟ وعدت ألا تتركني أتخبطُ في طرقاتي، وخلفت.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد