كتبت: مريم محمد خليل.
أضحيتُ في ديجورٍ عميق بعد كل تلك البحور السرمدية التي رسمتها ليّ، أوهمتني بأنك كل ما أملكُ يا صديقي، كنت ذالك الوميض المضيء في حياتي أين ذهبت؟ يرهقني غيابك يا رفيق الروح، أبحثُ عنك بين طيات الكُتب وبين سطور الألم، كم كنتُ أشتهي أن أخبرك بأوجاعي يا صديقي ولكنَّ أين أنت؟






المزيد
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى
صدي الأمواج بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
حينَ يخونُ الصدى صوته بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي