كتبت: مريم محمد خليل.
أضحيتُ في ديجورٍ عميق بعد كل تلك البحور السرمدية التي رسمتها ليّ، أوهمتني بأنك كل ما أملكُ يا صديقي، كنت ذالك الوميض المضيء في حياتي أين ذهبت؟ يرهقني غيابك يا رفيق الروح، أبحثُ عنك بين طيات الكُتب وبين سطور الألم، كم كنتُ أشتهي أن أخبرك بأوجاعي يا صديقي ولكنَّ أين أنت؟






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري