مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أهمية الصحة النفسية

كتبت: مرح حسّو

 

“الصحّة النفسيّة تعادل أهمية الصحّة الجسديّة بل وتغلبها في الأهمية”

كرأي شخصي:

الصحة النفسية لا تقلّ أهمية عن الصحة الجسدية،فكلاهما صحة أي سلام وقوة ومقدرة.

ودون الإثنتين معًا لن نتمكن من القيام بوظائفنا اليومية، أو حتى القرارات المصيرية، هما صحتان يكملان بعضهما البعض؛ لحصول الإنسان على حياة مستقرة نفسيًا وجسديًا.

فإن كسرت يدك عليك أن تذهب لطبيب لكي تجبر كسرها، وكذلك الأمر إن كسر قلبك ستذهب إلى من تحب ليجبر بخاطر قلبك.

هذا الكلام على المقياس الخفيف، أما عن المعيار الشديد:

فمن يصاب بمرض جسدي أقوى معيارًا من كسر القدم أو اليد، مثل أي مرض شديد سيذهب للطبيب تلقائيًا، وسيأخذ الأدوية والعلاج اللازم.

الآن سنعكس الأمر على الصحة النفسية؛ كالإصابة بمرض الاكتئاب أو القلق، في تلك الأمراض ستشلّ حياتنا كليًا، من الأداء اليومي والمهني، ومن ناحية العلاقات الاجتماعية والعاطفية…إلخ

ولنفترض جدلًا أيضًا من الممكن أن يؤدي مرض نفسي ما

كالاكتئاب مثلًا من الممكن لهذا المرض أن يصحبه أعراض جسدية في بعض الحالات.

نستنتج من الكلام السابق:

أنّ الصحة النفسية صحة نفيسة ثمينة؛ لأنها الأهم والأبقى أثرًا، فمن كان يتعرض لمرض جسدي وكانت نفسيته جيدة من المحتمل بكثير أن تتحسن حالته تدريجيًا جرّاء فترة علاجه، ورأينا هذا الأمر على الواقع فعليًا في عدة أناس، والعكس صحيح:

فمن كانت نفسيّته سيّئة وصحّة جسده جيّدة لربّما سينقلب أمره يومًا ما رأسًا على عقب، وكل هذا لأنّ الصحة النفسية لديه ليست سليمة الآن، سأستنبط لكم بعض من الكلام والحكم النبوية منها:

لا تتمارضوا فتمرضوا؛ أي:

من توهّم بالمرض سيأتيه المرض، والتوهم يعود إلى الأمور النفسية، إذًا اعتنوا بصحتكم النفسية قبل أي شيء آخر.