كتبت: إيمان عتمان.
يهابُ قلبي من إختفاءه فجأةً، فأنا شخصٌ لا يضمنُ وجود أحد بِجانبه، أخلدُ للنوم يوميًا وأنا أعلمُ أن الجميع سيرحل غدًا أو بعد غد، وكل ذلك أعتدتُ عليه؛ أما هو، فقلبي يهابُ فُقدانه أرتجفُ خوفًا من فِكرة بُعده عني أحبه أكثر من أيّ شيءٍ، وأكثر من أيّ أحدٍ دلف لحياتي ثم خرج مِنها، تعلقَ قلبي به كَتعلُق الطفل بأمه؛ فَمن غيرهِ يضيع قلبي تمامً، لم يُصيبني الخوف من قبل ولكنَّ هذه المرة أرتعبُ، الرُعب الذي يتبعه غصة قاتلةٌ، هكذا أشعرُ الآن.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني