أنين بقلم دينا مصطفي
منذ اليوم الأول الذي رايته فيه كنت اشفق عليه حتي من قبل أن أعرف اسمه او قصته… كان صامتا صامدا كالجبل، لكنني لا أعرف لماذا ولا كيف سمعت صوت انينه….
كان يبكي بشده كطفل تائه عالق ضل كل الطرق ولا يعلم الي اين يذهب
وتكرر سماع قلبي لهذا الأنين حتي بات قلبي يأن ويبكي عليه هوا الاخر…
كنت اتماسك واقاوم رغبتي في ان اربط عليه أو اعانقه ليحرر تلك الدموع السجينه داخل كبريائه…
كنت أشعر بانفاسه وهوا يدخن….
كان يحترق في صمت و دون أن اعي أنسابت روحي تعانقه ومن وقتها وهيا تعانقه للأبد..






المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني